تقشير الجسم.. كم مرة تحتاجه البشرة وما الطريقة المناسبة لاستخدامه؟
تجدد الجلد نفسه عملية مستمرة تحدث دون أن تطلبيها: خلايا جديدة تتكوّن في العمق وتصعد إلى السطح، وخلايا ميتة تتساقط تدريجيًا. المشكلة أن هذا التساقط يصبح أبطأ وأقل انتظامًا مع العمر ومع الجفاف والاحتكاك، فتتراكم طبقة باهتة تجعل البشرة خشنة الملمس، وتحبس الشعيرات تحتها، وتمنع المرطب من الوصول إلى ما تحتها. هنا يأتي دور التقشير كمساعد لعملية طبيعية، لا كعقاب للجلد. وأكثر ما يفسد النتيجة ليس قلة التقشير بل الإفراط فيه، لأن من تكشط بشرتها بحثًا عن النعومة تصل غالبًا إلى العكس تمامًا. نوعان من التقشير: أيهما يناسب جسمك؟ التقشير الفيزيائي يعتمد على الاحتكاك: مقشرات حبيبية، وليف، وقفازات، وفرش. مزيته أن أثره فوري ومحسوس، وعيبه أنه يعتمد على مهارتك في التحكم بالضغط. الحبيبات الخشنة غير متساوية الحواف قد تُحدث خدوشًا دقيقة في السطح لا تراها العين لكنها تُضعف الحاجز الواقي، فيزيد الجفاف بعد أيام من الشعور المؤقت بالنعومة. التقشير الكيميائي يعتمد على أحماض تُذيب الروابط بين الخلايا الميتة فتتساقط وحدها دون فرك. أشهرها حمض اللاكتيك والغليكوليك من عائلة أحماض ألفا هيدروكسي، وحمض الساليسيليك من ...